A méditer...

Page 2 sur 11 Précédent  1, 2, 3, ... 9, 10, 11  Suivant

Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 31 Déc - 15:49

هذه قصة تعلمك كيف تحفظ ابنائك القرآن من صغرهم
.



هذه قصة تعلمك كيف تحفظ ابنائك القرآن من صغرهم .


أحد معلمي القرآن في أحد المساجد يقول ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال : نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة ؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة...
فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!!
ولكن سأقطع حيرتك ...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل....
وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناءكلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي : ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ....
وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...
وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...
وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ...
وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحة صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين
تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة....
قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون
أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا ؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة ؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح ؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة ؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،قال الرسول صلى الله عليه وسلم (‏ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )
رواه البخاري .
فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم .. ؟؟؟
فابدؤ أخواتي الافاضل أعزكم الله ببرنامج هادف مع أبنائكم وأخوانكم ....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانكم ... صفقة لن تندمو معها أبداٍ ...
وشهادة لكم يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة
يوم إرتقاء حفظة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ...

والحمد لله رب العالمين

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Imad Net le Jeu 1 Jan - 12:22

بوركـت أختـاه

Imad Net

Nombre de messages : 2
Age : 36
Date d'inscription : 05/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 6 Jan - 6:35

Imad Net a écrit:
بوركـت أختـاه

w fika baraka laho mon frère

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 14 Jan - 20:51

][
لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم
][


عندما يسقط كبار السن .. تحت أقدام كبار الشخصيات ... يطلبه شي معين ... يواصل مسيرته إلى لقمة العيـش.


][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما أصلي في المسجد الفلاني لكي يراني الشخص الفلاني ... و لا أصلي لكي يراني خالقي وخالق كل ما على الكون.

][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما يجر المظلوم إلى ساحة القصاص .. فكم من القهر والذل والحزن الذي يراود صدره .. وصدر من يعرفون الحق.

][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما يتخلى اقرب الناس لك ... ويقترب منك ابعد الناس لك ... فكم من الرحم سوف تفتقده .. وكم من القساوة سوف تنالك ؟؟


][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما يصرخ الأب الفلسطيني ويقول : الولد .. الولد ... ويصرخ العرب القدس ... القدس، وتصرخ إسرائيل فتقول: انتصر الباطل على الحـق.


][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما ينتقل الأب والأم إلى مقابر الأموات وأشاهد طفلهما ينشر البسمة على هذه الدنيا التعيسة .. فكم من الحنان قد يفقد؟؟..


][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما نحلم أحلامنا ونتمنى أمنياتنا ..وعندما نكبر ونعيش .. تصبح هذه الأحلام والأمنيات .. مجرد ذاكره لم تحدث أصلا.


][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما تقف أمام باب بيتك ويأتي احد المارين ويسألك عن بيت ابو سالم ...فتقول له : ليس في هذا الحي .. وبعدها يطلع جارك .. الجدار في الجدار.



][ لحظات تدمع فيها العين دموعا من دم ][

عندما يصل قطار الوداع .. لكي يأخذني ممن أحب ...فيبقى اسمي ذكرى تمحوها إعصار السنين

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Jeu 15 Jan - 19:29

ان اعطاك الله هذه الاشياء فا اعلم ان الله يحبك



إن أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم إن الله يحبك

و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم إن الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء

و إن أعطاك الله القليل فاعلم إن الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخرة

و إن أعطاك الله الرضا فاعلم إن الله يحبك وانه أعطاك أجمل نعمة

و إن أعطاك الله الصبر فاعلم إن الله يحبك و انك من الفائزون

و إن أعطاك الله الإخلاص فاعلم إن الله يحبك فكن مخلص له

و إن أعطاك الله الهم فاعلم إن الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر

و إن أعطاك الله الحزن فاعلم إن الله يحبك و انه يخـتبر إيمانك

و إن أعطاك الله المال فاعلم إن الله يحبك و لا تبخل على الفقير

و إن أعطاك الله الفقر فاعلم إن الله يحبك و أعطاك ما هو اغلي من المال

و إن أعطاك الله لسان و قلب فاعلم إن الله يحبك استخدمهم في الخير و الاخلاص

و إن أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام فاعلم إن الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم

و إن أعطاك الله الإسلام فاعلم إن الله يحبك

إن الله يحبك , كيف لا تحبه

إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك
الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله
لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 20 Jan - 17:38

اسماء الله الحسنى بالانجليزيه...


ALLAH(الله)

Al Rahman (الرحمن) The All Beneficent

Al Rahim (الرحيم) The Most Merciful

Al Malik (الملك) The King, The Sovereign

Al Quddus (القدوس) The Most Holy

Al Salam (السلام)Peace and Blessing


Al Mu'min (المؤمن) The Guarantor

Al Muhaymin (المهيمن) The Guardian, the Preserver

Al 'Aziz (العزيز) The Almighty, the Self Sufficient

Al Jabbar (الجبار) The Powerful, the Irresistible

Al Mutakabbir (المتكبر) The Tremendous

Al Khaliq (الخالق) The Creator

Al Bari' (البارئ) The Maker

Al Musawwir (المصور) The Fashioner of Forms

Al Ghaffar (الغفار) The Ever Forgiving

Al Qahhar (القهار) The All Compelling Subduer

Al Wahhab (الوهاب) The Bestower

Al Razzaq (الرزاق) The Ever Providing

Al Fattah (الفتاح) The Opener, the Victory Giver

Al Alim (العليم) The All Knowing, the Omniscient

Al Qabid (القابض) The Restrainer, the Straitener

Al Basit (الباسط) The Expander, the Munificent

Al Khafid (الخافض) The Abaser

Al Rafi' (الرافع) The Exalter

Al Mu'izz (المعز) The Giver of Honor

Al Mudhill (المذل) The Giver of Dishonor

Al Sami' (السميع) The All Hearing

Al Basir (البصير) The All Seeing

Al Hakam (الحكم) The Judge, the Arbitrator

Al 'Adl (العدل) The Utterly Just

Al Latif (اللطيف) The Subtly Kind

Al Khabir (الخبير) The All Aware

Al Halim (الحليم) The Forbearing, the Indulgent

Al 'Azim (العظيم) The Magnificent, the Infinite

Al Ghafur (الغفور) The All Forgiving

Al Shakur (الشكور) The Grateful

Al 'Ali (العلى) The Sublimely Exalted

Al Kabir (الكبير) The Great

Al Hafiz (الحفيظ) The Preserver

Al Muqit (المقيت) The Nourisher

Al Hasib (الحسيب) The Reckoner

Al Jalil (الجليل) The Majestic

Al Karim (الكريم) The Bountiful, the Generous

Al Raqib (الرقيب) The Watchful

Al Mujib (المجيب) The Responsive, the Answerer

Al Wasi' (الواسع) The Vast, the All Encompassing

Al Hakim (الحكيم) The Wise

Al Wadud (الودود) The Loving, the Kind One

Al Majid (المجيد) The All Glorious

Al Ba'ith (الباعث) The Raiser of the Dead

Al Shahid (الشهيد) The Witness

Al Haqq (الحق) The Truth, the Real

Al Wakil (الوكيل )The Trustee, the Dependable

Al Qawiyy (القوى) The Strong

Al Matin (المتين) The Firm, the Steadfast

Al Wali (الولى) The Protecting Friend, Patron, and Helper

Al Hamid (الحميد) The All Praiseworthy

Al Muhsi (المحصى) The Accounter, the Numberer of All

Al Mubdi' (المبدئ) The Producer, Originator, and Initiator of all

Al Mu'id (المعيد) The Reinstater Who Brings Back All

Al Muhyi (المحيى) The Giver of Life

Al Mumit (المميت) The Bringer of Death, the Destroyer

Al Hayy (الحي) The Ever Living

Al Qayyum (القيوم) The Self Subsisting Sustainer of All

Al Wajid (الواجد) The Perceiver, the Finder, the Unfailing

Al Majid (الماجد) The Illustrious, the Magnificent

Al Wahid (الواحد) The One, the All Inclusive, the Indivisible

Al Samad (الصمد) The Self Sufficient,the Impregnable,the
Eternally Besought of All, the Everlasting

Al Qadir (القادر) The All Able

Al Muqtadir (المقتدر) The All Determiner, the Dominant

Al Muqaddim (المقدم) The Expediter, He who brings forward

Al Mu'akhkhir (المؤخر) The Delayer, He who puts far away

Al Awwal (الأول) The First

Al Akhir (الأخر) The Last

Al Zahir (الظاهر) The Manifest; the All Victorious

Al Batin (الباطن) The Hidden; the All Encompassing

Al Wali (الوالي) The Patron

Al Muta'al (المتعالي) The Self Exalted

Al Barr (البر) The Most Kind and Righteous

Al Tawwab (التواب) The Ever Returning, Ever Relenting

Al Muntaqim (المنتقم) The Avenger

Al 'Afuww (العفو) The Pardoner

Al Ra'uf (الرؤوف) The Compassionate, the All Pitying

Malik al Mulk (مالك) (الملك) The Owner of All Sovereignty

Dhu al Jalal wa al Ikram (ذو الجلال و الإكرام) The Lord of Majesty and Generosity

Al Muqsit (المقسط) The Equitable, the Requiter

Al Jami' (الجامع) The Gatherer, the Unifier

Al Ghani (الغنى) The All Rich, the Independent

Al Mughni (المغنى) The Enricher, the Emancipator

Al Mani'(المانع) The Withholder, the Shielder, the Defender

Al Darr (الضار) The Distresser, the Harmer

Al Nafi' (النافع) The Propitious, the Benefactor

Al Nur (النور) The Light

Al Hadi (الهادئ) The Guide

Al Badi (البديع) Incomparable, the Originator

Al Baqi (الباقي) The Ever Enduring and Immutable

Al Warith (الوارث) The Heir, the Inheritor of All

Al Rashid (الرشيد) The Guide, Infallible Teacher, and Knower

Al Sabur (الصبور) The Patient, the Timeless

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par lyes le Mer 21 Jan - 21:08

Informations bonnes à connaitre


Quelques réflexions: Extraits du discours de Hafez A.B Mohamed :
Directeur général, Banque Al Baraka, Afrique du Sud

Démographie:

La population juive mondiale : 14 millions
Distribution:
7 millions en Amérique
5 millions en Asie
2 millions en Europe
100 mille en Afrique

La population musulmane mondiale : 1,5 milliards
Distribution:
1 milliards en Asie / Moyen-Orient
400 millions en Afrique
44 millions en Europe
6 millions dans les Amériques
Pour toutes les cinq personnes il y a un musulman.
Pour chaque hindou, il y a deux musulmans
Pour tous les bouddhistes, il y a deux musulmans
Pour chaque Juif il y a 107 musulmans
Pourtant, les 14 millions de Juifs sont plus puissants que
l'ensemble de 1,5 milliard de musulmans

Pourquoi les musulmans sont autant à la traine ?
Voici quelques-unes des raisons.

Les leaders de l'histoire

Albert Einstein juif
Sigmund Freud juif
Karl Marx juif
Paul Samuelson juif
Milton Friedman juif

Repères médicaux

la vaccination aiguille: Benjamin Ruben juif
vaccin contre la poliomyélite: Jonas Salk juif
leucémie drogue: Gertrude Elion juif
hépatite B: Baruch Blumberg juif
drogues syphilis: Paul Ehrlich juif
Neurmusculaire: Elie Metchnikoff juif
endocrinologie: Andrew Schally juif
thérapie cognitive: Aaron Beck juif
pilule contraceptive: Gregory Pincus juif
Compréhension de l'œil humain: G. Wald juif
Embryology: Stanley Cohen juif
dialyse: Willem Kloffcame juif

Prix Nobel

Dans le passé, il y a 105 ans, 14 millions de Juifs ont remporté 180
prix Nobel
tandis que 1,5 milliard de musulmans ont contribué à seulement 3
lauréats du prix Nobel

Les inventions qui ont changé l'histoire

Micro-puce de traitement: Stanley Mezor juif
réacteur nucléaire en chaîne: LeSziland juif
Optical Fiber Cable: Peter Schultz juif
Feux de circulation & nbs p: Charles Adle juif
acier inoxydable: BennStrauss juif
Le song des Films: Isador Kisee juif
Téléphone microphone: Emile Berliner juif
magnétoscope: Charles Ginsburg juif

Influents Global Business (grosses boites)

PolRalph Lauren juif
Coca-Cola juif
Levi's Jeans Levi Strauss juif
Sawbuck de Howard Schultz juif
Google Sergey Brin juif
Les ordinateurs Dell Dell Michael juif
Oracle Larry Ellison juif
DKNY de Donna Karan juif
Baskin Robbins & Irv Robbins juif
Le projet de loi Dunkin Donuts Rosenberg juif
Influents intellectuels / hommes politiques
Henry Kissinger, l'article États-Unis d'État juif
Richard Levin, PresidentYaleUniver sity juif
Alan Greenspan, la Réserve fédérale américaine juive
Joseph Lieberman juif
Madeleine Albright, États-Unis de l'article État juive
CasperWeinberger, SEC de la défense juive
Maxim Litvinov, Ministre des affaires étrangères de l'URSS juif
DavidMarshal, Premier Ministre de Singapour juif
Isaacs Isaacs, Gov-Gen Australia juif
Benjamin Disraeli, d'État britannique juif
Yevgeny Primakov, PM de Russie juif
Barry Goldwater, homme politique des Etats-Unis juive
Jorge Sampaio, Président du Portugal juif
Herb Gray, vice-canadien - Le Premier ministre juif
Pierre Mendes, français pm juif
Michael Howard, British Home Sec juif
BrunKriesky, le chancelier autrichien juif
Robert Rubin, l'article États-Unis du Trésor juif

Global Media influents

W OLF Blitzer, CNN juif
Barbara Walters ABC News juive
EugeneMeyer, Washington Post juif
Henry Grunwald, le magazine Time juif
Katherine Graham, Washington Post juive
Joseph Lelyeld, New York Times juif
Max Frankel, New York Times juif
Global philanthropes George Soros juif
Walter Annenberg juif

Pourquoi sont-ils puissants ? ou alors pourquoi les musulmans sont impuissants ? Voici une autre raison :

"Nous avons perdu la capacité pour produire des connaissances."

Dans l'ensemble du monde musulman (57 pays musulmans), il ya seulement 500 universités.
Rien qu'aux États-Unis , 5.758 universités
En Inde (seulement !) 8407 universités
Pas une seule université dans l'ensemble du monde islamique figure dans le Top Classement des 500 universités du monde
l'alphabétisation dans le monde chrétien est 90%
l'alphabétisation dans le monde musulman est 40%
15 pays chrétiens (majorité des pays), le taux d'alphabétisation de 100%
majorité des pays musulmans, Aucune
98% dans des pays chrétiens ont accomplis le primaire
Seuls 50% dans les pays musulmans l'ont accomplis.
40% dans des pays chrétiens ont participé à l'université
Dans des pays musulmans 2% y ont participé.
Les pays à majorité musulmans ont 230 scientifiques par million de musulmans
Les États-Unis a 5000 par millions
Le monde chrétien 1.000 techniciens par million.
Tout le monde arabe ne dispose que de 50 techniciens par million.
Monde musulman consacre à la recherche / développement 0,2% du PIB
Le monde chrétien consacre 5% du PIB

Conclusion

Le monde musulman ne parvient pas à la diffusion du savoir
L'application des connaissances est une autre de ces essais.
Les exportations de produits de haute technologie en provenance du
Pakistan est de 0,9% de ses exportations.
En Arabie saoudite est de 0,2%
le Koweït, le Maroc et l'Algérie 0,3%
seul Singapour est de 68%

Le monde musulman ne parvient pas à appliquer les connaissances
Qu'est-ce que vous en déduite?
Sans commentaire les chiffres parlent eux-mêmes.

Conseil:

S'il vous plaît instruisez-vous et vos enfants. Favorisez toujours
la culture, ne la mettez pas en péril, il ne faut pas ignorer vos
enfants et les égarer de l'éducation
N'utilisez pas vos contacts personnels ou vos ressources pour faire
passer vos enfants s'ile le méritent pas ! Laissez-les dépendre de
leurs connaissances, laissez-les recommencer !

Nous sommes la plus grande et la plus forte nation du monde, tous ce
dont nous avons besoin, c'est de nous identifier et de nous
découvrir. Notre victoire est dans notre soif de connaissance, notre
créativité, notre alphabétisation et rien d'autre.

C'est l'heure de se réveiller ... Il n'est pas trop tard._,___

Rappelez vous pourquoi les musulmans formait une force à l’époque et que L’Islam nous avantage avec le soutien d’Allah inchallah...

lyes

Nombre de messages : 466
Date d'inscription : 03/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Ven 23 Jan - 16:09

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
بثت قناة الفجر الفضائية ليلة الجمعة معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومه وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم , وهذه المعلومة قالها الشيخ عبد الباسط , عضو لجنة الإعجاز العلمي والحقيقة

قال إن الملائكة التي تحيط بالإنسان
عددها 10) وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر , والله سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي , فترد الملائكة وتقول : تركناهم يصلون , لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ترك صلاة العصر حبط عمله ). .

وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي :
ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار ) , الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة , فيرد ملك اليسار ويقول
أمهله لعله يستغفر , فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له .

ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه ,
حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه , مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث , هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان , ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت .
ملك على الجبين : للتواضع وعدم الكبر .

ملكين علي الشفتين : ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر .

ملكين على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري العين عليها حارس .

و أخيرا ملك على البلعوم : لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالىجعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا .

رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب



رأى النبي عليه الصلاة والسلام وهو فى السماء فى رحله المعراج ملائكة يبنون قصراً لبنه من ذهب ولبنه من فضه ثم رآهم وهو نازل قد توقفوا ***

عن البناء فسأل لماذا توقفوا ؟ قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكرالله فلما توقف عن الذكر توقفوا عن البناء فى إنتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء داوموا على ذكر الله ولا تتوقفوا

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت , اللهم اني اعوذ بعزتك , لا اله الا انت الحي الذي لا يموت

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par hakimz le Jeu 29 Jan - 11:50

Le prophète (qpssl) avait 63 ans, il était bien fatigué et avait beaucoup donné ! Il avait traversé tellement d'épreuves: il avait été orphelin, il avait perdu son père, sa mère, son grand-père, son oncle, 7 de ses enfants étaient morts (4 filles et 3 garçons) deux de ces filles lui avaient été renvoyées, divorcées des fils d'Abou Jahl, avec lesquels elles avaient été mariées avant la révélation. Il avait été frappé, insulté de tous les noms, rejeté par 26 tribus auxquelles il avait proposé de l'accueillir, la femme qui avait partagé 25 ans de sa vie et avait été pour lui un soutien considérable était morte, son honneur était entaché pendant un mois avec l'histoire (fausse) de la trahison d'Aïcha, il avait mené près de 29 batailles en 8 ans, à 55 ans passés, dans des conditions d'extrême dureté à cause de l'environnement hostile, la chaleur et les longs trajets dans le désert d'Arabie! Il avait été blessé à la tête d'un coup d'épée qui avait cassé son casque faisant pénétrer son bout métallique dans sa joue... (tout cela pour que tu deviennes musulman(e)) ...
Tout cela fit qu'à 63 ans, il n'était plus capable d'accomplir les prières surérogatoires debout et les accomplissait donc assis. Lorsqu'on lui demanda: « Tu pries assis ? Qu'as-tu ya rassoul'Allah ? », il répondit: « Je me suis fatigué à force de me soucier des gens. »

Omar lui dit: « Tu as des cheveux blancs ô messager d'Allah! » Il lui répondit: « Houd m'a fait vieillir! » (Il s'agit d'un bout de verset qui dit 'demeure sur le droit chemin comme il t'est commandé...')

Cette année là, il sortit pour le pèlerinage d'adieu et répéta : « Ô gens! Prenez de moi (en me regardant pour m'imiter) vos actes de dévotion, peut-être que vous ne me trouverez pas à cet endroit après cette année! »

Puis a été révélé le verset : « J'ai parachevé pour vous votre religion, et accompli sur vous Mon bienfait. Et j'agrée l'Islam comme religion pour vous »

Les gens furent heureux en apprenant ce verset sauf Abou-Bakr qui pleura!Lorsqu'on lui demanda ce qui le faisait pleurer, il répondit: «C'est (ce verset) l'annonce de la mort (faire-part de décès) du prophète (qpssl)!

C'est le faire-part du décès du prophète (qpssl)! »
[En effet, Abou Bakr avait du discernement, puisque si la religion était parachevée et le message fini, la mission du prophète (qpssl) était arrivée à son terme et donc son existence sur terre aussi!]

Puis le prophète (qpssl) tomba gravement malade pendant treize jours...Neuf jours avant sa mort, le dernier verset est révélé: « Et craignez le jour où vous serez ramenés vers Allah. Alors chaque âme sera pleinement rétribuée de ce qu'elle aura acquis. Et ils ne seront point lésés »

Huit jours avant sa mort, il dit: « Mes frères d'Ohod (les martyrs) me manquent! Je veux leur rendre visite. » Il alla les voir et leur dit: «Assalam aleykoum martyrs d'Ohod! Vous êtes les précurseurs et je suis, inch'Allah, le suivant. »

Sur le chemin du retour, il se mit à pleurer, et ses compagnons lui demandèrent : «Qu'est-ce qui te fait pleurer ya rassoul'Allah? »Il répondit: « Mes frères me manquent! » On lui dit alors : « Ne sommes-nous pas tes frères? » Il dit : « Non! Vous êtes mes compagnons! Mes frères sont des gens qui viendront après moi, croiront en moi alors qu'ils ne m'ont pas vu! »

[Il a pleuré tellement tu lui manquais! Et toi t'arrive-t-il de le pleurer?] Puis son état de santé s'aggrava.

Il rassembla alors ses épouses, chez Maymouna, et leur dit : « M'autorisez- vous à me faire soigner chez Aïcha ? » [As-tu vu les bonnes manières et le noble comportement envers ses épouses?

Il souhaitait passer les jours de sa convalescence chez Aïcha, ce qui veut dire qu'il ne pourrait pas voir ses autres épouses aux jours habituels, puisque chaque épouse avait son jour]

Elles l'autorisèrent à aller chez Aïcha. Il voulut alors se lever, mais n'y parvint pas! Vinrent alors Ali et Al Fadl pour le soutenir et l'aider à se déplacer jusque chez Aïcha. Les gens virent dans quel état était le prophète (qpssl). Inquiets, ils se rassemblèrent dans sa mosquée sans boire ni manger et attendirent des nouvelles.

Le prophète (qpssl), chez Aïcha essuya la sueur de sur son front et dit: «La ilaha illa Lah! Certes la mort a ses moments d'agonie.»

Puis il demanda : « Qu'est-ce que ce bruit?' (Le bruit venait de la mosquée car sa maison n'était séparée de la mosquée que par une porte avec un rideau). On lui dit alors: « Les gens se sont rassemblés, ils ont peur pour toi. » Il dit: « Emmenez-moi à eux!»

Une fois à la mosquée, il dit: « Ô gens! On dirait que vous avez peur pour moi? » Ils répondirent: « Oui! Ô messager d'Allah! » Il répliqua : « Ô gens! Mon rendez-vous avec vous n'est pas ici-bas! Mon rendez-vous avec vous est aux abords du bassin!

Par Allah! C'est comme si je le voyais de là où je suis! Ô gens! Par Allah! Je ne crains pas la pauvreté pour vous! Mais (bien au contraire), je crains pour vous (les mondanités de) la vie d'ici-bas! (Je crains que) vous vous la disputiez comme ceux qui vous ont précédés, et qu'elle vous fasse périr comme elle les a fait périr!! Ô gens! Je vous recommande de prendre soin de vos femmes! Je vous recommande de prendre soin de vos femmes! Ô gens! Je vous en conjure pour la prière! (Ne l'abandonnez pas!)

Ô gens! Si j'ai fouetté (injustement) le dos de quelqu'un (d'entre vous) voici mon dos, qu'il vienne me rendre la pareille!

Si j'ai souillé l'honneur (ou réputation) de quelqu'un, voici mon honneur qu'il me rende la pareille!

Si j'ai pris de l'argent à quelqu'un, voici mon argent qu'il me le reprenne et qu'il ne craigne pas la rancune, elle n'est pas dans ma nature!

Jusqu'à ce que je retrouve Allah avec une âme saine et pure. »

Puis il a dit: « Ô gens! Allah a proposé à un serviteur de choisir entre la vie d'ici-bas et la rencontre d'Allah et il a choisit la rencontre d'Allah!

[Seul Abou bakr comprit que le serviteur dont il parlait était lui-même, alors il se leva, coupa la parole au prophète (qpssl) et lui dit: « je sacrifie tout mon avoir pour toi! Je sacrifie mon père pour toi!
Je sacrifie ma mère pour toi! Je sacrifie mon enfant pour toi! »

Les gens ont regardé Abou bakr avec désapprobation et réprimande (car il avait interrompu le prophète (qpssl) (psl) ). D'ailleurs les compagnons, dans les récits, utilisaient tous la même formule pour décrire à quel point ils étaient attentifs lorsque le prophète (qpssl) commençait un prêche : « Nous l'écoutions (et nous ne bougions pas) comme si nous avions (chacun) un oiseau sur la tête (et que nous craignions qu'il ne s'envolât, effrayé, si nous bougions)].

Le prophète (qpssl) leur dit: Ô gens! Laissez Abou bakr! (Ne le réprimandez pas!) Par Allah! Aucun d'entre vous ne nous a rendu service sans qu'on l'ait récompensé! Sauf Abou bakr! Je n'ai pas pu le récompenser, alors j'ai laissé sa récompense à Dieu!

Puis, il leva les mains et fit des invocations: « Qu'Allah vous mette à l'abri! Qu'Allah vous assiste! Qu'Allah vous honore! Qu'Allah vous préserve! Qu'Allah vous consolide ! Ô gens! Passez mon salam à quiconque me suivra de ma oumma jusqu'au jour du jugement dernier! »

[C'est bon! nous sommes en 200è et le salam est arrivé! Wa'aleyk assalam ya rassoul'Allah! ]

Puis, le prophète (qpssl) retourna chez lui, sa douleur s'intensifia. Il s'allongea tellement il était épuisé. Il vit dans la bouche de son beau-frère, Abdel-Rahmane ben Abou Bakr, un 'siwak' mais il fut incapable de le lui demander. Aïcha, avec sa bienveillance, vit sur quoi le regard du prophète (qpssl) était tombé, alors elle retira le siwak de la bouche de son frère et le mit dans la bouche du prophète (qpssl) (par l'autre bout), mais il fut incapable de se frotter les dents avec car celui-ci était dur et le prophète (qpssl) agonisait. Donc Aïcha reprit le siwak et le mit dans sa bouche, à elle, pour le mouiller et le rendre moins dur, puis elle le remit dans la bouche du prophète (qpssl). [Elle s'en souviendra et dira que ce fut un honneur pour elle que ce soit sa salive qui entre en dernier dans la bouche du prophète (qpssl) juste avant sa mort]. Quelle affection!

Le prophète (qpssl) demanda qu'on le laisse seul avec Aïcha, qui vint à côté de lui, et il posa sa tête sur la poitrine de sa femme.

[Quelle scène magnifique! Le prophète (qpssl) de l'humanité mourut dans les bras de sa femme? Oui! »
Il ne mourut pas l'épée à la main en martyr, et Dieu sait que cette mort est belle, ni en lisant le Coran, et Dieu sait que cette mort est belle, ni en priant, et Dieu sait que cette mort est belle! Non!
Il mourut dans les bras de sa femme! Tout un symbole!
Un honneur pour la femme musulmane et un message auquel nous avons été très peu attentifs malheureusement! ]

Cela montre aussi toute l'affection et l'amour qu'il y avait dans ce couple. Puis, il leva la main et dit : « Plutôt la compagnie du Très Haut! Plutôt la compagnie du Très Haut! »

En fait, ce qui se passa, c'est que Jibril entra et salua le prophète (qpssl) : « Assalam aleyk ya rassoul'Allah! » Et le prophète (qpssl) répondit : « Wa 'aleyk Salam ya Jibril!» (Aicha entendit le prophète (qpssl) répondre et comprit que Jibril était présent).

Puis, Jibril dit au prophète (qpssl) : «L'ange de la mort est à la porte, il demande l'autorisation d'entrer et il ne la demandera à personne après toi.» Le prophète (qpssl) lui dit : « Autorise-le à entrer ya Jibril!»

(Aicha entendit cela aussi et elle comprit que l'ange de la mort était présent).

L'ange de la mort entra et dit : « Assalam aleyk ya rassoul'Allah!
Allah m'a envoyé te proposer de choisir entre la vie ici-bas et la rencontre avec Allah. »

Malgré l'agonie, le prophète (qpssl) leva la main et dit : « Plutôt la compagnie du Très Haut! Plutôt la compagnie du Très Haut! »

L'ange de la mort vint alors à côté de la tête du prophète (qpssl) et dit :« Ô toi, bon esprit ! Esprit de Mohamed ben Abdallah! Sors vers l'agrément et les bonnes grâces d'un Dieu satisfait non fâché (contre toi) ! »

La main du prophète (qpssl) tomba! Et sa tête devint lourde dans les bras de Aïcha. Elle raconta: «Je sus qu'il était mort mais je ne savais pas quoi faire! Alors j'écartais le rideau qui séparait ma maison de la mosquée, [Seul le prophète (qpssl) empruntait cette issue qui donnait sur la mosquée. à chaque fois que le rideau était écarté les gens voyaient apparaître le prophète (qpssl) mais pas cette fois-ci.]

J'entrais chez les hommes réunis à la mosquée et je criai : Le prophète est mort! Le prophète est mort! Toute la mosquée éclata en sanglots et aucun d'eux ne trouva la force de se lever de sa place! »

Voilà! Le prophète (qpssl) est mort! Le prophète (qpssl) est mort! Il a été mis en terre et couvert de terre...

Fatema, sa fille, a dit à Anas: Ô Anas! Comment avez-vous fait pour (de bon coeur) couvrir de terre le visage du Messager ?

' Le prophète a plus de droit sur les croyants qu'ils n'en ont sur eux-mêmes et ses épouses sont leurs mères...' (XXLIII-6)? Donc, si ses épouses sont leurs mères, lui est un père pour eux! Il l'a dit lui-même : '
Il est mort!...

Louange à Allah, Bienfaiteur Miséricordieux. Paix et bénédiction sur son Prophète, Mohammad Ibn Abdallah, Ultime envoyé d'Allah. Guide des législateurs. L'envoyé d'Allah Mohammad, salla Allah u alihi wa sallam, (à lui bénédiction et salut) a dit: «Qu'Allah embellisse le visage de qui, ayant entendu ma parole, la conserve dans son cœur, puis la transmet à d'autres, telle qu'il l'a entendue».

hakimz

Nombre de messages : 9254
Age : 50
Date d'inscription : 05/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 14 Fév - 15:50

أجمل قصه قد تمر عليك


: ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته
وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في
أمور كثيرة
. . .إلى
أن بدأ الحديث حول وجود الله . . . قال الحلاق :-"

أنا لا أؤمن بوجود الله "
قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ "
قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي

، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى

هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن ترى مثل هذه

الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم

مثل هذه الأمور. فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لايحتد النقاش
.
.وبعد أن انتهى
الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى الشارع


. فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ،
قذر المنظر ،أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . .
ا لزبون قال للحلاق :- " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا

قال الحلاق متعجبا:- " كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن "
قال الزبون:- " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال
الحلاق
" بل
الحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء
الناس
لي لكي أحلق لهم " قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . .
فالله موجود ولكن
يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . ... .ولذلك

ترى الآلام والمعاناة في العالم.


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 17 Fév - 19:17

C'est l'histoire d'un jeune homme qui étudia à l'étranger pour quelques années.

De retour chez lui, il demanda à ses parents de lui trouver un savant religieux ou n'importe quel expert qui serait capable de répondre à 3 de ses questions. Finalement, ses parents ont pu trouver un savant Musulman.



Jeune homme : Qui es-tu? Serais-tu capable de répondre à mes questions?

Savant : Je suis un serviteur d'Allah (Subhana Wa Ta'ala) et insha-Allah (si Dieu le veut), je serais capable de répondre à tes questions.

Jeune homme : Es-tu sûr? Beaucoup de professeurs et d'experts n'ont pas pu me répondre convenablement.

Savant : Je ferai mon possible avec l'aide d'Allah (qu'il soit Exalté).

Jeune homme : « J'ai 3 questions:

1. Est-ce que Dieu existe? Si oui, montre-moi sa forme.

2. Qu'est- ce que le takdir (destiné) ?

3. Si le shaitan (Satan) a été créé de feu, pourquoi au Jour Dernier il sera jeter en enfer qui est aussi créé de feu. Certainement il n'aura pas mal du tout, puisque Satan et l'enfer ont été tous les deux créés de feu.

Est-ce que Dieu n'aurait pas pensé à ça à ce moment là ? »


Soudainement, le Savant donna une gifle sévère sur la face droite du jeune homme.


Jeune homme (douloureusement) : Pourquoi tu t'es fâché après moi !??

Savant : Je ne suis pas fâché. Cette gifle est la réponse à tes trois questions.

Jeune homme : Je ne comprends vraiment pas.

Savant : Comment tu t'es senti après que je t'ai frappé ?

Jeune homme : J'ai senti de la douleur bien sûr.

Savant : Alors crois-tu que cette douleur existe?

Jeune homme : Oui.

Savant : Montre moi la forme de la douleur !

Jeune homme : Je ne peux pas.

Savant : Ça répond à ta première question. Nous sentons tous l'existence de Dieu sans toutefois être capable de voir sa forme.

Savant : La nuit dernière, as-tu rêvé que tu recevras une gifle de moi ?

Jeune homme : Non.

Savant : As-tu jamais pensé que tu recevras une gifle de moi, aujourd'hui ?

Jeune homme : Non.

Savant : C'est ce que le takdir (destiné).

Savant : La main que j'ai utilisée pour te frapper, de quelle matière a-t-elle été créé?

Jeune homme : Elle a été créé de peau.

Savant : Et ta face, de quelle matière a-t-elle été créé?

Jeune homme : De peau.

Savant : Et comment tu t'es senti après que je t'ai frappé?

Jeune homme : Douloureux.

Savant : Même si Shaitan (Satan) et aussi l'enfer ont été créés de feu, si Allah le veut, insh-Allah, l'enfer deviendra un endroit extrêmement douloureux pour Satan.





_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Ven 20 Fév - 19:27



شــــي غريب




كيف أننا نرى الـ 100 درهم
كبيرة عندما نأخذها إلى المسجد

وصغيرة جداً عندما نأخذها إلى السوق



شــــي غريــــب



كيف أننا نرى ساعة في طاعة الله طويلة

ولكن ما أسرع التسعين دقيقة
في مباراة كرة قدم أو ثلاث ساعات على النت أو التلفزيون !!.



شــــي غريــــب



كيف أنه من المجهد قراءة جزء من
القرآن الكريم

وكيف أنه من السهل قراءة رواية مختارة
من 200 إلى 300 صفحة؟ !!



شــــي غريــــب



كيف أننا نتقبل ونصدق ما تقوله
الجرائد

ولكن نتساءل عن ما يقوله القرآن
الكريم ؟ !!



شــــي غريــــب



كيف أننا نتقبل ونتبع أحدث أساليب
الحياة

ولكننا ندير ظهورنا لسنة نبينا محمد
عليه الصلاة والسلام!





شــــي
غريــــب




أننا لا نستطيع التفكير في قول أي شئ
عند الدعاء

ولكننا لا نواجه صعوبة في التفكير في
قول أي شئ عند التحدث إلى

صديق ؟ !!



شــــي غريــــب





كيف تبدو طويلة قضاء ساعتين في المسجد

ولكن كم هي قصيرة عند مشاهدة فيلم
سينمائي ؟ !!



شــــي غريــــب



رغبة الناس في الحصول على المقعد
الأمامي في أية لعبة أوحفلة

ولكنهم يتزاحمون للجلوس في مؤخرة
المسجد ؟ !!



شــــي غريــــب واللـــه



كيف أننا نحتاج إلى مدة طويلة ونواجه
صعوبة في حفظ آية أو آيتين من القرآن الكريم

ولكن في مدة قصيرة وبسهولة نحفظ
الأغاني ؟ !!



اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل
فأغتنم يوم عملك ليوم حسابك





القبر ينادي كل
يوم 5
مرات ويقول




أنا بيت الوحدة فأجعل لك مؤنسا : بقراءة القرآن الكريم - أنا بيت الظلمة فنوّرني : بصلاة الليل -

أنا بيت التراب فأحمل الفراش : بالعمل الصالح -

أنا بيت الأفاعي فأحمل الترياق : ببسم الله -

أنا بيت سائل
منكر ونكير
فأك
ثر عليّ طهري بقول : الشهادتين

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 21 Fév - 16:09

لو أتقيت حرّ الدنيا فكيف تتقيه يوم الحساب




رأى عمر بن عبد العزيز رحمه الله قومًا في جنازة قد هربوا من الشمس إلى الظل، وتوقوا الغبار، فأبكاه حال الإنسان يألف النعيم والبهجة، حتى إذا وُسِّد قبره فارقهما إلى التراب والوحشة، وأنشد:

من كان حين تُصيبُ الشمسُ جبهته أو الغبارُ يخافُ الشَيـنَ والشَعثـا

ويألف الظـــلَّ كي تبقى بشاشته فسوفَ يسكنُ يومـًا راغمًا جدثًا

في ظــــل مقفرةٍ غبراءَ مظلمةٍ يُطيلُ تحت الثرى في غمها اللبثـا

تجهـزي بجهــاز تبلغيـن بــه يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثـا



لئن كنا نتقي الحرَّ بأجهزة التكييف والماء البارد والسفر إلى المصائف، وكل هذه نعمٌ تستوجب الشكر،

فهل تأملنا وتفكرنا كيف نتقي حرَّ جهنم؟

كيف ندفع لفحها وسمومها عن أجسادنا الضعيفة ووجوهنا المنعمة؟



لنغتنم صيفنا بالطاعات، ولنستزد فيه من الحسنات، فالأجر يعظُم مع المشقة، وعند الصباح يحمد القوم السُرى. حذار حذار أن تُقعدنا عن المبادرة إلى الخير، نفوسٌ تعاف الحرَّ، وتحبُ الراحة، فنندم يوم لا ينفع الندم



لقد تناغمت أجزاء الكون كلها في منظومة واحدة، تُعلن الوحدانية لمن خلقها، تدين بالطاعة لمن فطرها، تسبح ربها، فلماذا تلكأ الإنسان عن الاستجابة؟! لماذا يخالف الكونَ كلَّه ويتمرد وهو المخلوق الضعيف، فيعصي العظيم الجليل سبحانه، يتجرأ على ربه، وهو ذرة صغيرة في هذا الملكوت الطائع؟! ليتنا نلبي طائعين منيبين مخبتين، ليتنا نَقدُر الله حقَ قدره.



نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يثبتنا على دينه وأن يصرف قلوبنا الى طاعته وأن يختم لنا بالصالحات أعمالنا إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه .



_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par hakimz le Dim 22 Fév - 0:03

Merci beaucoup soeur pour tout ce que tu fais pour nous.Merci encore une fois.

hakimz

Nombre de messages : 9254
Age : 50
Date d'inscription : 05/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Dim 22 Fév - 20:50

hakimz a écrit:Merci beaucoup soeur pour tout ce que tu fais pour nous.Merci encore une fois.

Y a pas de koi mon frère Hakim je le ferai avec plaisir..

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par hakimz le Lun 23 Fév - 16:22




عند ولادة الطفل أمرنا رسولنا الكريم بأن نؤذن في أذنه اليمنى ونقيم الصلاة في الأذن اليسرى ؟

فكل أذان يتبعه صلاة فأين هي الصلاة !!!!؟؟؟

تفكروا قليلا !!!

هذا هو الأذان وهذه هى إقامة الصلاة تمت في أذن الطفل فأين الصلاة ؟

الصلاة تصلى عند وفاته

الم تلحظوا أن صلاة الجنازة بدون أذان ولا إقامة

إنما كان الأذان والإقامة يوم مولده والصلاة يوم وفاته

وهذه عبرة على أن الدنيا ماهى الا ساعة

فأجعلها أخى طاعة لخالقك ولا تنسى ذكره وشكره وتلذذ بعبادته وتقرب اليه يملأ قلبك نور ورضى فاللهم لاتشغلنى برزقك عن قربك ولا بلهو عن ذكرك ولا بحاجة من حوائج الدنيا عن عبادتك وشكرك

hakimz

Nombre de messages : 9254
Age : 50
Date d'inscription : 05/12/2008

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Lun 23 Fév - 20:11

هيا نحفظ القرآن


يمكنك أن تحفظ القرآن برواية حفص عن عاصم من خلال هذا الموقع

http://www.shababworld.net/ratel/

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mer 25 Fév - 8:30

اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع النار




هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!....
قبل.......
أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً...
وأنت تسمع الأذان .....
بأن جبار السموات والأرض يدعوك للقائه في 'الصلاة' !!!!...
وأنت تتوضأ....
بأنك تستعد لمقابله ملك الملوك...!!
وأنت تتجه إلى المسجد ...!!!
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد !!!
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام !!
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم!!
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة !!
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذو القوه المتين !!
وأنت تؤدي حركات الصلاة !!
بأن هناك الإعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة ........ راكعون
وآخرون ساجدون منذ ألاف السنين حتى أطَت السماء بهم!!!
وأنت تسجد !!!!!
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه
الواحد الأحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة...!!!
بأنك تحترق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ......
'الشوق إلى الله ولقائه'
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ....
'المستأنس بالله'
جنته في صدرة
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
'أرق القلوب ............قلب يخشع لله
'وأعذب الكلام ............ذكر الله
وأطهر حب............ الحب في الله
'ومن وطن قلبه عند ربه'
سكن واستراح
'ومن أرسله في الناس'
أضطرب وأشتد به الغضب
وإذا أحسست بضيق وحزن , ردد دائماً
(لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين)
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحي الذنوب
(لا إله إلا الله)
اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع على النـــــــــــار
بغير حساب
آميــــــــــــــــــــــــــــن

يقول:** صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم**
((بلغوا عني ولو آية))

إن أخطأت فمن نفسي والشيطان ... وإن أصبت فتوفيق من الله

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Ven 27 Fév - 5:13

قصة اسلام كل من كان بالكنيسة


رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ ، وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيدفي منامه هاتفاً يقول له : قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب

وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا
فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت

قال القسيس
ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً (4) ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Suite

Message par Rymca le Ven 27 Fév - 5:15

فأجاب عليه
الأول هو الله ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )م

والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ )م

والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار

والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم

والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة

والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام

فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) ؟م
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية

أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ )م

والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )م

التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !م
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم

أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )م

والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام

أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام ( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً ً)م

أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه
أما الاربع عشر شيئاً التي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع ( فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)م

وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ )م

أما القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم : (قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ) وعندما انكشف كذبهم قال
أخوهم (قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ ) وقال أبوهم يعقوب ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ )م

أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ ) ، (وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ )م

وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ )م

وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)م ، (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )م

وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكة الكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام

ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة
فمعنى ( وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً ) هي الرياح
أما ( فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً ) فهي السحب التي تحمل الأمطار
وأما (فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ) فهي الفلك في البحر
أما (فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ) فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات

وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس
فالشجرة هي السنة
والأغصان هي الأشهر
والأوراق هي أيام الشهر
والثمرات الخمس هي الصلوات ، ثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار

وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت
فقال له البابا : اسأل ما شئت
فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط

فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم
بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم ال
له

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Sam 28 Fév - 4:37

LIsez cette histoire vraiment elle est formidable:

طفل أميركي يجمع مصروفه ليزور مكة المكرمة


طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام طفل في الثانيه عشر من عمره يختار الدين الاسلامي ليعتنقه عن اقتناع تام وايمان. ودون تدخل اي شخص أو دعوته له . بل دون التقائه بأي شخص مسلم ! هذا ماحدث فعلا مع الطفل الكسندر الذي اسلم وسمى نفسه محمد بن عبد الله كما ذكر الدكتور انس بن فيصل الحجي في مقاله في جريده الوطن الكويتية . ويقول هذا الطفل ان امه تركت له حريه الاختيار بين الديانات بعد ان احضرت له كتبا من جميع العقائد السماويه وغير السماويه. وبعد قرائه متفحصه قرر الكساندر ان يكون مسلما .. فتعلم الصلاه وكثيرا من الكلمات العربيه والاحكام الشرعيه وحفظ بعض السور . كل هذا دون ان يلتقي بمسلم واحد! وعندما سئل عن الصعوبات التي يواجهها لكونه مسلم يعيش بجو غير اسلامي . كان جوابه الذي تلفه الحسره هو ان تفوته بعض الصلوات احيانا بسبب عدم معرفته لاوقات الصلاه بدقه . وعندما سئل عن طموحه وامانيه اجاب بان لديه الكثير من الامنيات منها ان يتعلم اللغه العربيه وان يحفظ القران الكريم ,, واهم امنياته ان يذهب الى مكه المكرمه ويقبل الحجر الاسود. واكمل قائلا انه يحاول جمع مصروفه الاسبوعي ليتمكن من زياره بيت الله يوما ما. واستطاع ان يجمع 300 دولار حتى الان وينتظر ان يستطيع ان يجمع 1000 دولار امريكي لكي يستطيع الذهاب الى هناك. وعن المهنه التي يطمح اليها قال بانه يريد ان يصبح مصورا لينقل الصوره الصحيحه عن المسلمين. فقد قرأ الكثير من المقالات وشاهد العديد من الافلام التي تحاول تشويه صوره الاسلام . وعندما سئل عن ما اذا كان يؤدي الصلاه في المدرسه قال محمد بأنه يصلي هناك فقد اكتشف مكانا سريا في مكتبه المدرسه يصلي فيه كل يوم. هذا كلام الطفل المسلم الذي تبنى الاسلام دينا وعقيده , رغم انه ولد لابوين نصرانين ويعيش بعيداَعن اي مسانده او دعم...

فما رأيكم فيمن أتوا إلي هذه الدنيا من نطفة مسلمة... وللأسف.. يتهافتون على عادات النصارى واليهود

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Dim 1 Mar - 4:25

ما العمل البسيط الذي تفعله لكي تفتح لك أبواب الجنة الثمانية ؟


قال الرسول صلى الله علية وسلم (ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء).

سبحان الله , ما أسهل هذا الدين , وكم هو الخالق كريم , كريم , كريم رحيم بعبادة

ما أحوجنا يا أخوان لمثل هذه الأقوال البسيطة ذات الأجر الكبير في هذا الزمن الذي ضاعت فيه بركة الوقت و أصبح السباق علي المادة هي الحياة لكثير من الناس.


_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Lun 2 Mar - 5:06

أسطر يجب أن يقف عندها كل مؤمن يخاف على دينه



هذه واحدة مقدمة شكوى تقول في:

لا أدري ما بال أقاربي يأتون عند أخواتي بكثرة

لكن عندما يأتي موعدي لا يأتي سوى القليل

فهم يزورون أخواتي الأربع كل يوم

أما أنا فلا أكاد أشاهد إلا القلة فهم مقصرون في زيارتي

بل ويقطعونني أياماً عدّة

بل أن بعضهم لا أكاد أراه مطلقاً

وكأنني سقطتُ من قاموسهم

والبعض منهم يأتي إليَّ وبه كسل وخمول غريب

ولهم أعذار غير مقبولة مطلقاً

ماذا أفعل لهم فأنا أكثر أخواتي عطاءً لمن يأتي إليَّ

ولا أتهم أخواتي بالتقصير لكن الكل يعرف إني أفوقهم في العطاء

والكثير ينصح أقاربي بإن يأتون إليّ فأنا لدي الخير الكثير

ومع ذلك لا يأتون ؟!!!!!!!!!!!؟

فلا حياة لمن تنادي

ما المشكلة يا تُرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل يا تُرى إنهم محرووومين من ذلك ؟!
=================

أنتهت شكواها ،،، وبقيَ أن نعرف من هي صاحبة الشكوى ؟؟؟؟ =================

فصاحبة الشكوى قد تكوّن أسمها من ثلاث أحرف فقط .

=================

ختمت بالراء

==

وتوسّطت بالجيم

==

وبدأت بالفاء
=================

نعم إنها (( فجر ))

صلاة الفجر


هاهي تشتكي هجر الكثير من المسلمين لها

والمقصود بـ ( أقاربي ) أي المسلمين الذين يتقرّبون بها عند الله .

الملاحَظ اليوم يرى الكثير قد تكاسل في أداءها بل أن البعض لم يؤديها في وقتها منذ زمن بعيد

بل إن بعضهم يقوم لشغله فيذهب ثم يصليها هناك

هكذا عندما أصبحت لديهم عادة وليست عبادة فعلو ذلك

أنسو عظيم فضلها ، فلو تأملنا قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ماذا يقول في الركعتين التين تسبق صلاة الفجر :
" ركعتا الفجر [ أي صلاة السنة قبل الفجر ] خير من الدنيا وما فيها ".
وفي رواية لمسلم ” لهما أحب إلي من الدنيا جميعها ”.

فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟

يجب أن نتوقف عند ذلك كثيراً

ولعظم أمرها أنها تشهدها ملائكة الليل والنهار :

قال تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً )

وهذه بشرى من رسولنا وهو يقول : فيما أخرجه الترمزي وأبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه :
( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة )

وكسب آخر إلى جانب النور التام لمن حافظ على صلاة الفجر ، ولكنه ليس كسبا دنيويا بل هو أرفع وأسمى من ذلك ، وهو الغاية التي يشمر لها المؤمنون ، ويتعبد من أجلها العابدون ، إنها الجنة وأي تجارة رابحة كالجنة ، قال عليه الصلاة والسلام :
" من صلى البردين دخل الجنة "

والبردان هما صلاة الفجر والعصر

وهذا رسولنا يمنح وعداً بالنجاة من النار فيقول :

( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) يعني الفجر والعصر


ثم ألا تحب أن تكون طوال يومك وأنت في حفظ الواحد الأحد عز وجل ،،

فها هو رسولنا الكريم يقول :

( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) أخرجه مسلم ، من حديث جندب بن عبد الله .

وهل يا تُرى تريد أن تصبح نفسك خبيثه ؟! والعياذ بالله ..

فقد حذرنا النبي المصطفى من أن تكون أنفسنا خبيثة فقال فيما أخرجه البخاري و مسلم :

« يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام، ثلاث عقد، يضرب على كلِّ عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلَّت عقدة، فإن توضَّأ انحلَّت عقدة، فإن صلَّى انحلَّت عقدة، فأصبح نشيطاً طيِّب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان » من رواية أبي هريرة .
فإلى من ضيّعها

أقول قد عرضت نفسك لسخط الله ومقته فانتبه لنفسك قبل أن يأتيك الموت بغتة وأنت لا تدري وقبل أن تقول نفس : ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله .. ) وتقول ( لو أن لي كرة فأكون من المحسنين )
فانفذ بنفسك من حجب الهوى إلى سبيل الهدى وابحث عن الوسائل المعينة لحضور هذه الفريضة

أم أننا فقط لدينا أربع فرائض في اليوم و الليلة

وأخيراً إليك الوسائل بإختصار :
1- إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم .

2- الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك .

3- الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو جار أو منبه .

4- الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم .

5- عليك بالدعء لله تعالى أن يعينك على القيام لها


اللهم أعنّا وأعن المسلمين على أداء فرض الفجر يا أرحم الراحمين

عسى أن يرفع يديه من بيننا شخص تائب يقبل الله دعوته وينجينا من هذا البلاء

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 10 Mar - 3:00

مناظرة بين مسلم .. وملحد .







بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله و طلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف.
البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".
الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".
البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".
الطالب المسلم : "تماماً".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)
الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".
البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم".
البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".
الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".
يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.
البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن".
أخذ يفكر للحظات.
البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.
و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".
الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".
البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".
الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".
البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض و معاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
الرجل العجوز بدأ يتعاطف.
البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".
يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.
في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.
البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".
البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".
الطالب المسلم : "لا ".
البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم.
الطالب المسلم : "من... الله..".
البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".
يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة.
البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي:
سيدا تي و سادتي".
ثم يلتفت للطالب المسلم.
البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".
الطالب المسلم : "نعم, سيدي".
البروفيسور "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم ".
البروفيسور: "من خلق الشّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء
الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".
يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم".
البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.
البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".
بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.
البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل.
فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُحِـر الفصل.
البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا الإله خيّراً
إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.
البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم, أليس كذلك, أيها الشاب؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".
البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".
البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس.
البروفيسور: "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".
صوت الطالب يخونه و يتحشرج.
الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".
يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.
البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك, أليس كذلك؟".
ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت الله, لأن جواب الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".
البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".
البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك .... فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور : "أجبني من فضلك".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني انه لا يوجد لدي".
البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي".
البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".
الطالب المسلم : "...نعم...".
البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه.
"طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول بأن إلهك غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟".
البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".
الطالب المسلم لا يجيب.
البروفيسور : "اجلس من فضلك".
يجلس المسلم ... مهزوماً.
مسلم أخر يرفع يده "بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟".
البروفيسور يستدير و يبتسم.

ى

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Rymca le Mar 10 Mar - 3:01

البروفيسور: "أهـ, مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب. تحدث ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".
يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. و الآن لدي سؤال لك".
الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".
"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".
الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".
البروفيسور : "نعم, يا بني يوجد برودة أيضاً".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".
ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر, حرارة عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى ‘البرودة‘ يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر, و هي ليست ساخنة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء كالبرودة, و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي, البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة. نحن لا نستطيع قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة".
سكوت. دبوس يسقط في مكان ما من الفصل.
الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟".
البروفيسور: "نعم...".
الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا محسوساً, إنها حالة غياب شيء أخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء عادي, الضوء المضيء, بري ق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام, أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟".
مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه.
هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.
البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟".
الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".
تسمّم البروفيسور.
البروفيسور : "فاسد...؟ كيف تتجرأ...!".
الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".
الفصل كله أذان صاغية.
البروفيسور : "تشرح... أهـ, أشرح" البروفيسور يبذل مجهودا جدير بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة وربما من الجامعة).
فجأة بتلطفه هو, يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.
الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية".
المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛ إله خيّر وإله سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس, شيء يمكننا قياسه.
سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة. إنه يستعمل الكهرباء و المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب".
الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها.
الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفها هذه البلاد, يا بروفيسور. هل هناك شيء كالفسق والفجور؟".
البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر..." قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى, يا سيدي. الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية فحسب. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب العدل. هل هناك شيء كالشرّ؟".
الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".
اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث .
الطالب المسلم يستمر "إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و جميعنا متفقون على أنه يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان م وجوداً, فهو أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف نختار الخير أم الشرّ".
اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي, لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته".
الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة".
الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا! أخبرني يا بروفيسور. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟".
البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم أنا أدرس ذلك".
الطالب المسلم :"هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟".
يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً.
الطالب المسلم :"بورفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر, ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".
البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن, هل انتهيت؟" البروفيسور يصدر فحيحاً.
الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟".
البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!".
الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة.
الطالب المسلم : "سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة".
البروفيسور :"العلم فاسد...؟" البروفيسور متضجراً.
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.
الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".
البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل.
الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟".
اندلعت الضحكات بالفصل.
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي.
الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور, أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروف يسور؟".
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.
يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.
الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل البروفيسورإحساساً من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته, فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له"
الفصل تعمّه الفوض

_________________
Entrez ici : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

L'Algérie : Plus qu'un pays !!! Une FIERETE

avatar
Rymca

Nombre de messages : 3820
Age : 30
Date d'inscription : 09/12/2008

http://www.mouloudia.info

Revenir en haut Aller en bas

Re: A méditer...

Message par Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Page 2 sur 11 Précédent  1, 2, 3, ... 9, 10, 11  Suivant

Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum